مقابلة مع المخرج

🎤 ما الذي أثر على قرارك ببدء دار الأرقم؟

انبثقت دار الأرقم من رغبة مشتركة بين العائلات هنا في نواكشوط وخارجها. فقد وجدنا العديد من الأسر، الموريتانية والأجنبية، غير راضية عن الفرص التعليمية المتاحة لأبنائها، فتلجأ إلى التعليم المنزلي. مع وجود العديد من العائلات التي تعمل بجد لتعليم أطفالها، اعتقدنا أنه سيكون من الأفضل توحيد جهودنا وبدء مدرسة لنا وبواسطتنا.

🎤 كيف تقارن دار الأرقم بالمدارس الأخرى (المدارس الإسلامية التقليدية) للأطفال في موريتانيا؟

توفر مدرستنا بيئة تعليمية أنظف للطلاب ليزدهروا فيها. تتمتع عائلات دار الأرقم، التي تقع في مكان مناسب في نواكشوط، بإمكانية الوصول بشكل أكبر إلى وسائل الراحة الحديثة ووسائل الراحة، ومجموعة واسعة من المواد الغذائية، وإمكانيات اقتصادية أكبر. أيضًا، في حين أن العديد من المحاضرة تؤكد على طلاب يتمتعون بمهارات حفظ قوية وتنتجهم، تهدف مدرستنا إلى إلهام وتنشيط التطبيق العملي للمعرفة الدينية من خلال الاهتمام الشخصي والمشورة الصادقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ميزة فريدة أخرى هي أن لدينا منهجًا متكاملًا يزود الطلاب بالأساسيات الأكاديمية، فضلاً عن التعليم الإسلامي السليم.

🎤ما هي فلسفتك التعليمية؟

يجب أن يكون التعلم عمليًا وقابلاً للتطبيق ومفيدًا للحفاظ على الاهتمام بالموضوع. أتذكر أنني كنت طالبًا في المدرسة الابتدائية ولم أكن أعرف الهدف من تعلم ما كنت أتعلمه. فلسفتي هي أن التعليم يجب أن يؤدي إلى أقوال وأفعال مفيدة. يجب أن يمنحك التعليم الأدوات اللازمة لرحلة هذه الحياة والحياة القادمة. نحن جميعًا مسافرون، وعندما تسافر فإنك تحتاج إلى أدوات معينة، جسدية وروحية، للوصول بأمان إلى وجهتك.

🎤 كيف تصف منهجية التدريس الخاصة بك؟

إحدى نقاط قوة التعليم في موريتانيا هي التركيز القوي على حفظ النصوص والمبادئ الأساسية. ومع ذلك، فإن العديد من الطلاب لا يعرفون ماذا يفعلون بهذه المعلومات المخزنة، وبالتالي لا يعرفون كيفية استخلاص الفائدة أو إفادة الآخرين من خلالها. ستؤكد منهجيتنا أيضًا على تطبيق المعرفة من خلال العمل مع الطلاب لحل المشكلات وفتح المفاهيم والعمل من خلال المواد مع الأطفال.

🎤كيف تساعد منطقة دار الأرقم على تحقيق أهداف المدرسة؟

تقع دار الأرقم في مجتمع يقدر المعرفة المقدسة. وقد عادت العديد من العائلات التي فرت سابقًا من نواكشوط لتجنب المحن واستقرت في هذا المجتمع بالذات. هناك العديد من المحاضر الأخرى في المنطقة، وهناك احترام كبير للسعي وراء المعرفة مع الحد الأدنى من الانحرافات. كما أن المجتمع ليس مكتظًا بالسكان والجميع يعرفون بعضهم البعض. وهذا يجعل التذكير والتذكير أسهل بكثير.

🎤 ما هي بعض التحديات التعليمية التي تواجهها الأسر المهجرة في نواكشوط؟

ويشكل التعليم تحديًا كبيرًا للعائلات التي تم نقلها. لا تقوم المدارس الإسلامية التقليدية بتدريس المواد الأكاديمية الأخرى التي يتم تدريسها في نظام المدارس الأكاديمية العلمانية. لا تقوم المدارس الأكاديمية العلمانية بتدريس الدراسات الدينية الموجودة في نظام المدارس الإسلامية التقليدية. ترغب معظم الأسر التي تم نقلها إلى أطفالها وقد لا تمتلك الموارد أو المهارات اللازمة لتعليم أطفالها بمفردها في المنزل. نأمل أن تساعد مدرستنا في مواجهة هذا التحدي المتمثل في تعليم الشباب.

🎤 ما هي بعض العوامل التي يجب على العائلات المنتقلة إلى نواكشوط مراعاتها؟

نواكشوط ليست مدينة متطورة للغاية. لا يوجد الكثير من وسائل الراحة هنا إلا إذا كنت على استعداد لدفع أسعار أعلى مقابلها. عليك أن تعد نفسك للعيش مع أشخاص لديهم قيم مختلفة. كما أنه من الصعب العثور على عمل لأن معظم الناس يعملون لحسابهم الخاص في المتاجر الصغيرة والمشاريع التجارية.

🎤 هل يمكنك أن تخبرنا عن تجربتك التعليمية التي لا تنسى في دار الأرقم؟

مشاهدة الطلاب وهم يفهمون حقًا ما يتعلمونه ولماذا. على سبيل المثال، شاهدت أحد طلابي ينتقل من تعلم الحروف إلى أصوات الحروف المتحركة إلى قراءة الكلمات. عندما أدركت أنها كانت تقرأ الكلمات بالفعل، أضاء وجهها، وكأنها تقول "هذا هو السبب" وكان ذلك جميلًا بالنسبة لي.

🎤ما هي رؤيتك لدار الأرقم؟

أود أن يكون دار الأرقم في خدمة الغرباء. أن نكون مدرسة تمنح أطفالنا الأدوات والمهارات اللازمة للشروع في رحلة الحياة هذه، وتمكينهم من العمل في المجتمع والمساهمة بشكل هادف فيه. يجب أن يزيد التعليم يقيننا، حتى يكون الغيب أكثر حقيقة بالنسبة لنا من الظاهر.